نادي اوريفليم مصر
يسر إدارة النادي دعوتكم للإشتراك من خلالها وعمل العضوية في الشركة للإستفادة من مميزات العضويه والتمتع بالمنتجات الرائعة وذلك عن طريق الإشتراك تحت كود جولد دايراكتورعلاء فتحي محمد كود 755218

نادي اوريفليم مصر

منتدي خاص لشركه اوريفليم السويدية لمستحضرات التجميل والعناية بالبشرة ومميزات العضويه فيها
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
يسر إدارة النادي ان تدعوكم للإشتراك في شركة اوريفليم السويدية لمستحضرات التجميل والعنايه بالبشرة تحت كود العضو الراعي جولد دايراكتور علاء فتحي محمدكود 755218 او تحت الكود الشخصي للعضو الراعي صافيناز محمود كود 755748 لمن ترغب في التعامل مع سيدات فقط
لغير الأعضاء يمكنكم الحصول علي المنتجات بسعر العضوية فقط بالاتصال علي 0182263105 وتصلكم حيثما كنتم
لعمل العضوية في اوريفليم عن طريق النت يمكنكم اتباع الرابط التالي مباشرة

Consultant registration


شاطر | 
 

 الصحابى أبو ذر الغفاري ( رضي الله عنه )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
roro_mans



عدد المساهمات : 2
نقاط : 6
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/09/2009

مُساهمةموضوع: الصحابى أبو ذر الغفاري ( رضي الله عنه )   الجمعة سبتمبر 25, 2009 1:53 pm

هذا الصحابي الجليل من قبيلة غفار وكانت قبيلة غفار وقتها مضرب المثل في السطو غير المشروع إنهم حلفاء الليل والظلام والويل لمن يسلمه الليل إلى واحد منهم وكان أبو ذر واحدا ممن يتمردون على عبادة الأصنام ويذهب إلى الإيمان بإله خالق عظيم وهكذا ما كاد يسمع بظهور نبي يسفه الأصنام وعبادها ويدعوا إلى عبادة الله الواحد القهار حتى حث إليه الخطى وشد الرحال أسلم أبو ذر من فوره وكان إسلامه مبكرا فكان ترتيبه الخامس أو السادس في المسلمين أي في الأيام الأولى أو الساعات الأولى للإسلام ولقد توجه أبو ذر للرسول صلى الله عليه وسلم فور إسلامه بهذا السؤال " يا رسول الله بم تأمرني " فأجابه الرسول صلى الله عليه وسلم " ترجع إلى قومك حتى يبلغك أمري " فقال أبو ذر : " والذي نفسي بيده لا أرجع حتى أصرخ بالإسلام في المسجد .. !! " وهنالك دخل المسجد الحرام ونادى بأعلى صوته " أشهد أن لا إله إلا الله ... وأن محمداً رسول الله " وكانت هذه أول صرخة في الإسلام تحدت كبرياء قريش وقد أحاط به المشركون وضربوه حتى صرعوه وأنقذه من بين أنيابهم العباس عم النبي بحيلته الذكية فقد قال لهم " يا معشر قريش أنتم تجار وطريقكم إلى غفار وهذا رجل من رجالها إن يحرض قومه عليكم يقطعوا على قوافلكم الطريق " فثابوا إلى رشدهم وتركوه ولكن أبا ذر وقد ذاق حلاوة الأذى في سبيل الله لا يريد أن يغادر مكة حتى يظفر من طيباته بمزيد .



وفي اليوم الثاني يلقى أمرآتين تطوفان بالصنمين ( أساف ونائله ) وتدعوانهما حتى يقف عليهما ويسفه الصنمين فتصرخ المرآتان ويهرول الرجال كالجراد ويضربونه حتى يفقد وعيه وحين يفيق يصرخ مرة أخرى بأنه " لا إله إلا الله ... وأن محمداً رسول الله " ويدرك الرسول صلى الله عليه وسلم طبيعته وقدرته على مواجهة الباطل فيعيد عليه أمره بالعودة إلى قومه حتى إذا سمع بظهور الدين عاد وأدلى دوره في مجرى الأحداث .



ويعود أبو ذر إلى قومه وعشيرته يدعوهم إلى الدين الجديد الذي يدعو إلى مكارم الأخلاق ولا يكتفي بقبيلة غفار بل أنتقل بدعوته إلى قبيلة أسلم فيوقد فيها مصابيحه. حتى هاجر الرسول إلى المدينة وأستقر بها هو والمسلمون معه عاد إليه أبو ذر ومعه قبيلتي أسلم وغفار جاء بهما أبو ذر وهم مسلمين جميعاً .



ولقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يرى ببصيرته الثاقبة عبر الغيب كل المتاعب التي سيفيئها على أبي ذر صدقه وصلابته فكان يأمره دائماً أن يجعل الأناة والصبر نهجه وسبيله هكذا علمه معلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه ليس بالسيف أداة التغير والتقويم بل بالكلمة الصادقة الأمينة المستبسلة الكلمة العادلة التي لا تضل طريقها ولا ترهب عواقبها .



وهذا الدرس الذي عمل به أبو ذر بعدما توسعت الفتوحات الإسلامية وعلى معها مد الرغبات والتطلع إلى مناعم الحياة ويرى أبو ذر الخطر إن أولوية المجد الشخصي توشك أن تفتن الذين هم كل دورهم في الحياة أن يرفعوا راية الله .



إن السلطة تتحول إلى سبيل للسيطرة وللثراء وللترف المدمر الوبيل وعندما رأى أبو ذر هذا راح يمد يمينه إلى سيفه الذي لم تعرف له كبوة لكن سرعان ما تذكر وصية أستاذه ومعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعاد السيف إلى غمده وخرج إلى معاقل السلطة والثروة يغزوها بمعارضته معقلا معقلا وهو يردد والناس يرددون من حوله بهذه الكلمات " بشر الكانزين الذين يكنزون الذهب والفضة بمكاوٍ من نار تكوى بها جباهم وجنوبهم يوم القيامة " .



لقد قرر ابو ذر أن يخلق بكلماته وشجاعته رأيا عاماً في كل بلاد المسلمين يكون له من الفطنة والمناعة والقوة ما يجعله شكيمة لأمرائه وأغنيائه وما يحول دون ظهور طبقات مستغلة للحكم أو محتكرة للثروة .



لقد تفرغ أبو ذر للمعارضة الأمينة وتبتل ورفع صوته لا سيفه بكلمة الحق ولهجة الصدق لا أطماع تغريه ولا عواقب تمنعه وسيقضي عمره يحدق في أخطاء الحكم وأخطاء المال فالحكم والمال يملكان من الأغراء والفتنة ما يخافه أبو ذر على إخوانه الذين حملوا راية الإسلام مع رسولهم صلى الله عليه وسلم والذين يجب أن يظلوا لها حاملين .



ولقد عاش أبو ذر ما أستطاع حاملاً لواء القدوة العظمى برسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه أبو بكر وعمر رضي الله عنهم أمينا عليها حارساً لها وكان أستاذاً في فن التفوق على مغريات الإمارة والثروة وقد عرضت عليه أمارة بالعراق فقال : " لا والله لن تميلوا علي بدنيتكم أبداً " .



وقد جلس يوماً يقول " أوصاني خليلي بسبع : أمرني بحب المساكين والدنو منهم وأمرني بأن أنظر إلى ما هو دوني ولا أنظر إلى من هو فوقي وأمرني ألا أسأل أحداً شياً وأمرني أن أصل الرحم وأمرني أن أقول الحق وإن كان مراً وأمرني آلا أخاف في الله لومة لائم وأمرني من أن أكثر من لا حول ولا قوة إلا بالله " ولقد عاش على هذه الوصية وصاغ حياته وفقها حتى صار ضميراً بين قومه وأمته .



وعنه قال عنه الأمام علي كرم الله وجه : " لم يبق اليوم أحداً لا يبالي في الله لومة لائم غير أبي ذر " نعم ولقد ظل هكذا حتى لقي سكرات الموت في الربذة وكانت بجواره زوجته هذه السيدة السمراء الضامرة الجالسة إلى جواره تبكي فيسألها " فيما البكاء والموت حق " فتجيبه " لأنك تموت وليس عندي ثوب يسعك كفناً " فيبتسم ويقول لها " لا تبكي فإني سمعت رسول الله ذات يوم وأنا عنده يقول : ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض تشهده عصبة من المؤمنين .. وكل من كان معي في ذلك المجلس قد مات في جماعة وقرية ولم يبق منهم غيري وها أنا ذا بالفلاة أموت فراقبي الطريق فستطلع علينا عصابة من المؤمنين فإني ما كذبتُ ولا كُذبت " وفاضت روحه إلى الله عز وجل وقد صدق فأتت جماعة من المؤمنين على رأسهم عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وما كادت عينه تقع على جثمان صاحبه أبي ذر حتى تفيض من الدمع ويقف على جثمانه الطاهر ويقول " صدق رسول الله .. تمشي وحدك وتموت وحدك وتبعث وحدك " يجلس أبن مسعود يروي لصحبه تفسير تلك العبارة التي نعاه بها .

وكان ذلك في غزوة تبوك حيث كانت بعير أبي ذر قد ضعفت تحت وطأة الجوع والظمأ والحر وتعثرت من الإعياء وحاول أبي ذر دفعها للسير بكل حيلة وجهد ولكن الإعياء كان يلقي ثقله على البعير ورأى أبو ذر أنه بهذا سيخلف عن المسلمين فنزل من فوق بعيره وأخذ متاعه وحمله على ظهره ومضى ماشياً على قدميه مهرولاً وسط صحراء ملتهبة كي ما يدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه وحين بلغ أول القافلة وسار أبو ذر صوب الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكد صلى الله عليه وسلم يراه حتى تألقت على وجهه ابتسامة حانية وآسية وقال : " يرحم الله أبا ذر يمشي وحده ويموت وحده ويبعث وحده " وهكذا مات أبو ذر وحدة في فلاة الربذة بعد أن سار حياته كلها وحيداً على طريق لم يتألق فوقه سواه ولقد بعث في التاريخ وحيداً في عظمة زهده ولسوف يبعث عند الله وحيداً لأن زحام فضائله المتعددة لن يترك بجانبه مكاناً لأحد سواه . وهكذا كان أبو ذر الغفاري وهكذا عاش حياته

رجل صدق ما عاهد الله عليه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
safynaz
Admin
avatar

عدد المساهمات : 311
نقاط : 673
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 10/08/2009
العمر : 42
الموقع : http://oriflame-egypt.ahlamontada.net/

مُساهمةموضوع: رد: الصحابى أبو ذر الغفاري ( رضي الله عنه )   السبت سبتمبر 26, 2009 9:39 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصحابى أبو ذر الغفاري ( رضي الله عنه )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نادي اوريفليم مصر :: المنتدي الإسلامي-
انتقل الى: